Header Ads Widget

أحدث المواضيع

رواية عشق مخفي الفصل الرابع بقلم فرح أوغلو حصريه وجديده على مدونة قصر الحكايات


رواية عشق مخفي الفصل الرابع بقلم فرح أوغلو حصريه وجديده على مدونة قصر الحكايات 




مدونة قصر الحكايات للروايات الكامله من هنا



رواية عشق مخفي الفصل الرابع بقلم فرح أوغلو حصريه وجديده على مدونة قصر الحكايات 


بعنوان_حبك_دمرني

بعد فترة. من اعلان خطبتهن بتصحى ميادة على وصول مسج ع موبايلها 

بتفتح عيونها بفرح وبتفتح المسج (حباً سرمدياً ستبقى بداخلي ، لا أستطيع نكرانك ولا اتجرأ على نسيانك ، ستبقى في أعماق قلبي إلى ان يتوقف وتعلن أنفاسي الأخيرة نهايتي ، ولكن أعلمي أنني سأحبك حتى بعد مماتي ، )

.

ميادة اي هيك ها ياهيك اللي بيصحى من التخت او بلى 

بتفرك عيونها 

بس انا صار لازم اكشف تيم 

اكيد هو المجهول 

بس كيف ياميادة 

فجأة بتخطر عبالها فكرة.جهنمية

بتبدل تيابها بسرعة وبتجهز حالها وبتكون بدها تطلع من البيت بس بتألقي نظرة على امها اللي هيا بالمطبخ قبل ماتروح وبتشدها ريحة القهوة المغلية 

ميادة: صباح الورد والفل والياسمين .

رويدا بابتسامة: مايحرمني هالصباح .

بتئرب منها ميادة وبتضمها وبتقلها 

ولا يحرمني منك بتعرفي كنت رح روح بس في شيئ جذبني لعندك .

.

رويدا بمكر: انو تشوفيني ولا شميتي ريحة الئهوة .

ميادة : الاتنين امي 

شو وين فنجاني

.مدونة قصر الحكايات للروايات الكامله من هنا

رويدا: ليكو جاهز وعم يستناكي .

ميادة.: هلئ بتعرفي ليش بحبك لانك.بتفهمي علي عالطاير 

هاتي ضمة لقلك ..

.

رويدا بضحكة: هي انتي من يوم يومك ما بتتغيري .

ميادة: لك حدا بيكون عندو هالقمر وما بيتغزل فيه .. .

بتقعد بتشرب القهوة وبتجي ستها كمان بيشربو سوا 

وبتروح ميادة عالمشفى 

أما رويدا وامها بيكونو عم يحكو 

ام رويدا: انا برأيي انو صار وقت يلبسو المحابس

.رواية عشق مخفي الفصل الرابع بقلم فرح أوغلو حصريه وجديده على مدونة قصر الحكايات 


رويدا: طيب انا قلهن يعني تعو خطبو بقا 

لازم اخي مسعود يتصرف .

ام رويدا: على خير .

رح احكي معو وشوف شو بيصير (مصير مجهول بانتظارهم ف هل ياترى هم مستعدين للصعاب ، أم انهم سوف ينكسرون هذا المرة )


بتوصل ميادة.عالمشفى وفوراً عمكتبها وبدون حتى ماتمرق لعند تيم اللي تعودت من لما خطبو تمرق  وتصبح عليه كل يوم 

بتقول بقلبها هلئ اكيد بيفقدلي وبيجي يشوف ليش مامرقت عليه ..

بتمرق  اول نص ساعة وميادة تأخرت وماطلعت ع جولتها كرمالو ..

بيندق  الباب 

بتفرح من قلبها بتظبط تيابها وبتطلع عحالها نظرة اخيرة بالمرآية وبتكون رضيانة عن حالها 

بعدين بتقول تفضل ... بينفتح الباب وبيكون ادهم .

ادهم: دكتورة عم انتظرك ألي مدة 

صاير معك شيئ اليوم .

ميادة بتنصاب بخيبة أنو مو تيم 

بتئلو لا مافي شيئ مشي نبلش نهارنا ..

بتصير تشتغل بس عقلها مو معها بنوب 

وطول الوقت عم تفكر انو تيم ليش ما سأل عنها 

ونظرها عالموبايل بانتظار اتصالو 

بينتبه عليها ادهم انو مو على بعضها ..

.

ادهم: فيكي شيئ دكتورة .

ميادة بتصحى من شرودها وبتئلو لا .

ادهم: بس باين انو مو عبعضك 

خلص انتي روحي رتاحي وانا بكمل كشف على المريضين .

ميادة: مافيني شيئ خلينا نكمل 

بتخلص شغلها بس هيا كل يومها مكر 

حتى بتصلها رسالة.من حساب المجهول بس ما بيكون عندها هاللهفة انو تفتحا 

ولاول مرة ميادة بتتجاهل مسج .. أما ادهم كان عرفان بسبب تيم 

وحتى بالمشفى الكل عرف انهم مرتبطين 

مدونة قصر الحكايات للروايات الكامله من هنا

وكل العيون أنزاحت من على الاتنين .. بيخلص الدوام وبتطلع ميادة وبتوقف تنتظر ابو اكرم يوصل وياخدها 

وهيا تئصدت تطلع قبل  لحتى تلتئي ب تيم 

بس مابتشوفو وبعد مابتطلع مع ابو اكرم بتشوف من الشباك.كيف تيم ماشي مع اختو سهى وعم يضحك 

وبعدها بيطلعو بسيارتو وبيمشي ..

بتنهر كتير هيا فكرها فيو شيئ لانو ماحاكاها طول النهار بس هو عم.يضحك مع اختو ومو هامو ولا سأل على وجودها ..

ابو اكرم بيتنحنح وبيقلها شو يابنتي نمشي ..

ميادة بتهز برأسها بالايجاب وبيمشي


بيمرق النهار كلو ومافي اتصال من تيم 

بتكون ميادة قاعدة عالبرندا وعم تفكر 

من يوم اللي اعلنا رح نخطب وانا اذا ماحكيتو هو ما بيحكيني ..

اذا انا مابعتلو هو ما بيبعتلي 

اكيد في سبب 

بتكون عم تنفخ ومشغول فكرها لما بتدخل لعندها امها . 

رويدا: شبها بنتي الحلوة 

مين مزعلها ..

.

ميادة بتعب: تيم 

ياامي تيم متغير ماعم يحكيني متل قبل 

حتى معاملتو معي تغيرت ..

.

رويدا : طيب ليكون في سبب 

او انتي مزعلتي بشيئ .

ميادة: لا والله من يوم اللي صار معو الحادث وانا تغيرت طريقتي معو ..

بس هو حاسة في شيئ قالبو علي ..

.رواية عشق مخفي الفصل الرابع بقلم فرح أوغلو حصريه وجديده على مدونة قصر الحكايات 


رويدا: شوفي لك بنتي تيم بيعشقك وكلنا بنشهد عهاد الشيئ 

انا متأكدة في شيئ زاعجو ..

.

ميادة: شو اعمل هلئ انا ..

.

رويدا: احكي مع سهى وسأليها عنو .

ميادة: بس انا علاقتي فيها سطحية وهيا حتى مابتطيقني لا هيا ولا امها .

رويدا: مو تيم بيحبك شو بدك ب اهلو بعدين خالك كتير بيحبك وبيعتبرك متل بنتو .لهيك انتي ألك بخطيبك مو بأهلو ..

.

ميادة: بس انا رح عيش معهن معقول كفي عمري مع ناس بيكرهوني .

رويدا بتتنهد بتعب وبتقلها الله يخترلك اللي فيه الخير يابنتي ..

وبيقعدو كمان شوي بعدها كل بيروحو وبينامو


بتضل ميادة عم تتقلب بتختها وما بتقدر تغفى 

كان رأسها رح ينفجر من التفكير 

أما تيم بيكون قاعد بسيارتو وعم يقلب بموبايلو 

بعدها بيصير يضحك وبيقول 

ياترى هلئ كيف شعورك 

حسيتي بشعور الخذلان ..

ياما ايام بتتجاهليني وانا اللي بكون بحاجة نظرة منك

حتى ابتسامة كنتي تستكريها علي 

مدونة قصر الحكايات للروايات الكامله من هنا

بس خلص رح اعرف كيف اتصرف معك ..

بيشغل السيارة.وبيمشي 

بيروح عالبيت اللي بالجبل 

بيت صغير بمنطقة متطرفة عن المدينة 

صغير ومرتب وبنص الغابة 

الوقت متأخر والطريق صعب بس مع هيك مو هاممو 

بيوصل وبيدخل عالبيت

بيشغل الأضوية وبيكون البيت كلو عبارة عن صور لا ميادة ..

وموزعين عالحيطان ...

بيصير بيطلع فيهم وحدة وحدة ويتمعن النظر فيهم 

في صورة بيكونو بجانب بعض بالجامعة 

وتيم عم يطلع فيا وهيا عم تبتسم 

ايههه عهديك الايام 

كنتي ملكي ألي وبس 

بس من بعد ماتركتك مابقي حدا مااطلع فيكي 

وانتي سامحتيلهن وعاطية مجال 

وانا اللي كنت موت وما المس ايديكي 

وانتي 

مع غيري عم تعملي العمايل 

لازم من زمان رادد على ليا 

مافي غيرها بيريد مصلحتي 

بيقعد عالكنباية وبيصير يطلع بالصور هيك لحتى يغفى 

بيصحى على اصوات العصافير 

بيطلع على ساعتو اوووف شكلي نمت هون 

بيوقف وبيشعر جسمو مكسر تكسير من نومة الكنبة 

بنفض تيابو وبيطلع من البيت وبيأفقلو وبيحط المفتاح تحت الزريعة وبيروح عشغلو 

بيتلاقى هو وميادة عند باب المشفي .

بتقرب منو ميادة وبتقلو صباحو .

تيم بابتسامة : يسعدلي هالصباح .

ميادة بحزن: شو وينك امبارحة ..

.

تيم: ليش انشغل بالك علي 

عحد علمي أني ما بهمك ؟


ميادة: لا مو صح هالحكي كتير بالي انشغل عليك .

.

بيطالع موبايلو من جيبتو وبيأشرلها عليه وبيقلى 

وليش ما اتصلتي !

.

.

ميادة: ماحبيت ازعجك 

بعدين انا عطول بتصل انت ليش ما اتصلت هالمرة .

تيم: شوفي ميادة واصلة معي للغيم ها 

تركيني بحالي مابدي يطلع خلقي عليكي ..

ونتزاعل .

ميادة بقلبها شو هاد اول مرة بيقلي ميادة من لما انخطبنا بقلي ميدو ونتزاعل مانحنا متزاعلين يا دكتور 

بتتنهد وبتطلع فيه نظرة بحسرة بتقلو خلص عراحتك

بس تذكر وعدك ألي تمام 

بتنزعج منو ومن تصرفاتو ومن تجاهلو ألها وبتتركو وبتدخل عالمشفى ..

.

تيم بيضل وعم يطلع فيها كيف مشيت وهيا مقهورة 

واقف بس قلبو ما بيحملو تزعل منو 

رغم كلشي هي حبيبة قلبو هيا اللي بيعشقها 

بيمشي وراها بسرعة وبيقرب منها وبيمسك أيدها وبيطلع فيها بحب وبقلها 

تيم:بعشقك ورح أوفي بوعدك ألك بس انتي لا تتخلي عني وعديني ..

.

بتطلع فيه ميادة.بحب وبتنسى كلشي الحب بقلبها باتجاهو بيفوق كلشي 

وبتقلو بوعدك 

بس لاتعمل فيني هيك ..

.

تيم: ياعمررري يا ميدو مارح زعلك بعمري .

ميادة بتضحك من قلبها بتطلع فيه بحب وبتقلو بعشقك .

تيم: لحظة لقلك كأنو صرنا فرجة للكل تعي لقلك ..

.

ميادة لوين .

تيم بيسحبا من ايدها وبيدخلها عمكتبو 

وبيسكر الباب وراه


بيكون واقف من بعيد ادهم عم يطلع فيهم 

ونار الغيرة.عم تشعل بقلبو 

بس مابيعرف ادهم انو دائماً في حب مخفي ومتل ماهو عم يموت من الغيرة لما بيشوف ميادة مع تيم 

في حدا كمان بيموت من الغيرة.ونار الحب عم تكويها من حبها ألو 

بيمشي ادهم.وبيروح عسطح المشفى 

بيوقف وبيصير يطلع بالسما 

وبيقول ليش ياربي 

ليش اختارت تيم مو انا 

انا مستعد ضحي بحياتي كرمالها 

ومن بعيد بتكون عم تطلع فيه وتقول وانا مستعدة اعطيك.عمري بس تطلع فيني نظرة.وحدة.متل مابتنظرها لا الدكتورة .. "___________________________"

أما بالمكتب بتقعد ميادة عالكرسي وتيم بيقعد وهو عركبة ونص قبالها بالظبط 

بيمسك أيديها التنين وبيقربهن من شفافو وبيطبع بوسة عليهن 

وبيطلع فيها بحب وبقلها هالايدين لازم ينلفو بالحرير 

رواية عشق مخفي الفصل الرابع بقلم فرح أوغلو حصريه وجديده على مدونة قصر الحكايات 


بتبتسم ميادة بحب 

بس قلبها من جوا عم يرقص من الفرح .

وبيقرب من خدها اليمين وبيطبع بوسة عليه 

وبقلها اما خدك هاد طعمتو متل التفاح 

ميادة بتزيد بسمتها 

وبيقرب عخدها التاني وبيطبع بوسة طويلة عليه 

وبقلها بصوت حنون اما خدك.هاد طعمتو رمان 

وبيصير وجهن قبال بعض بالظبط 

ميادة دايبة بين أيديه 

وهو مستمتع كتير بهاللحظات اللي رح يسجلهن من عمرو 

بيكونو عم يطلعو ببعض بس عيونهن عم تحكي ألف حكاية 

بيقرب منها اكتر واكتر


وميادة بتغمض عيونها بخجل وبيحمرو خدودها


أما تيم بيطبع بوسة كبيرة عجبينها 

وبيبعد عنها وبيقلها 

بوسة الجبين ثقة 

بتوثقي فيني ..

بتفتح عيونها ميادة .و بتهز رأسها بالأيجاب .

تيم: احكيا بدي اسمعا من تمك .

ميادة.بصوت عم يرجف بتقلو بوثق فيك لدرجة ماممكن تتخيلها 

بيحك دقنو الطويلة وبيقلها طيب ممكن اطلب ؟

.مدونة قصر الحكايات للروايات الكامله من هنا

ميادة: اكيد .

تيم: مابدي تعطي ثقتك لأي انسان .

ميادة: بس انا منحتك.ثقتي وامي كمان بوثق فيا .

تيم بعتب: سدقيني ما بنستاهل 

حتى امك لا تثقي فيا .

ميادة برجفة: ليش شو عاملة .

تيم: مابعرف بس بعرف انو مافيني اوثق بحدا ..

ميادة: بس قلتلك.انا بوثق فيك ..

.

تيم : طيب اذا قلتلك موتي كرمالي بتموتي .

ميادة: وبدون مافكر حتى .

تيم بيبتسم وبيرجع بيمسك ايديها وبيوقفها وبيضمها بقوة 

وهيا بتبادلو المشاعر وبتضمو أقوى

بعدها بتبعد عنو وبتطلع فيه وبتقلو 

مابدي انهي هاللحظات الحلوة اللي صرلي سنين بحلم فيهم 

بس مضطرة روح 

المرضى بحاجتي .

تيم بيبتسم وبقلها رح اشتئلك .

ميادة.وانا كمان .

بتتركو وبتمشي لتوصل عباب المكتب 

بتحط ايدها عمسكة.الباب وبتلتفت لعندو بتزتلو بوسة بالهوا وبتطلع 

بيبتسم تيم وبيبدل تيابو وبيروح عجولتو


وبيمشي النهار ميادة عم تعمل جولتها الصباحية كالعادة

وبعدها بتصير تفحص كل التحاليل 

وعم تشتغل وبتكون بغرفة مريض عم تابع حالتو 

بينفتح الباب وبيكون مساعدها ادهم وبيقلى دكتورة ميادة في موضوع ولازم احكيكي فيه ..

.

ميادة بتكون عم تفحص لمريض بتطلع فيه وبتقلو يعني ضروري ما بيتأجل؟

.

ادهم: وكتير ضروري ..

.

ميادة : طيب أساساً خلصنا خلينا نمشي .

ادهم تفضلي معناتا .

ميادة بتلحق ادهم وهيا متفاجئة لوين أخدها 

بيطلع على سطح المشفى الكبير وهيا بتلحقو بصمت 

وبيوقفو قبال بعض وبيصيرو يطلعو عالمنظر قبالهم .

وبعدها بيطلعو عالسما 

كأنو قراب من بعض .

ميادة بتبتسم وبتقلو: بتعرف ألي زمان ما اجيت لهون .

ادهم: من تلات سنين .

.

بتطلع فيه ميادة بأستغراب .

ادهم: اي ميادة لا تستغربي من زمان وانا عم راقب حركاتك تصرفاتك 

حتى بعرف كل تفاصيلك 

وعندي استعداد ضل راقبك العمر كلو بس اخد نظرة منك ..

.

ميادة بتتقلب ملامحا للجدية وبتقلو شو عم تحكي انت ... .

ادهم بيقرب منها ليصير بجنبها تماماً بيقلها بترجاكي لا تقاطعيني 

انا حبيتك من اول يوم اشتغلت في بالمشفى من لما عرفت اني رح كون مساعدك 

من لما اختاروني لكون بجنبك دائماً

بوقتها كنتي غير هلئ 

كتتي ضعيفة مقهورة كنتي حزينة لدرجة عيونك بيحكو كلشي بقلبك 

وانا ماكنت بعرف سبب زعلك 

وكنت اعمل كلشي بيطلع بأيدي لحتي خليكي تضحكي 

كل تصرفاتي اللي كانت غبية بنظرك 

كنت اعملها بقصد بس لحتى تضحكي

وشوف ابتسامتك


عم.يحكي ادهم بس ميادة. مو معو بنوب مصدومة من كلامو 

مصدومة من تفكيرو فيها بهالطريقة ..

أما ادهم عم يحكي وبيقلها .

رواية عشق مخفي الفصل الرابع بقلم فرح أوغلو حصريه وجديده على مدونة قصر الحكايات 


بتتذكري لما مرة كبيت عحالي بالغلط العصير وصرت فرجة لكل الممرضين 

أنا قصداً عملت هيك لانك بيومها كنتي حزينة لدرجة ما ابتسمتي عالموقف واتطريت اني وقع حالي عأساس اني اتزحلئت بس كرمالك

صح بوقتا صار في رض برجلي 

وضليت اسبوع عم اعرج عليه بس فداكي 

مو مشكلة بنسى وجعي وقت بتضحكي ..

بتتذكر الموقف ميادة وبتبتسم ..

ادهم: هي الابتسامة شايفتيها بدفع عمري كلو لحتى شوفها عوجهك دائماً .. .

ميادة: طيب شو سبب كل هالامور وشو سبب كلامك هلئ ..

.

ادهم: لانك حزينة ..

.

بتطلع فيه ميادة بقو ة وبتقلو غلطان ..

.

ادهم: مبلى لا تنكري 

يمكن تنكري قبالي بس بينك وبين حالك بتعرفي هالشيئ

انتي حزينة من معاملة تيم معك ماهيك 

سدقيني هو واحد مابيستاهلك 

انا اللي بستاهلك بوعدك عيونك مايشوفو الزعل 

بوعدك حبك اكتر واكتر لدرجة ماحدا حب فيها بالكون 

بس كوني ألي ..

.

ميادة عم تطلع فيه وهيا مصدومة بتبعد عنو بخطوات قليلة وبتقلو شو عم تحكي انت 

انت بتعرف معنى كلامك .

ادهم: اي بعرف ومنيح كمان ..

.

ميادة: لك انا عاسم حدا تاني كيف بتفكر بهي الطريقة انت .

ادهم: لمين مخطوبة لا تيم 

اللي مو معترف بخطبتكم 

اللي بيتجاهلك بالمشفى 

اللي مو عامل قيمة لا العلائة بيناتكم 

شو عدلك لحتى عدلك فتحي عيونك كتير منيح

مدونة قصر الحكايات للروايات الكامله من هنا

ميادة بعصبية وانت شو خصك فينا 

انا كنا سعيدين او حزينين .

ادهم : انا اللي خصني فيكي 

لانك من ملكي .

ميادة بتبعد عنو اكتر وبتصير تمشي بدها تنزل من عالسطح 

بيحلقها وبيمسكها من معصمها وبيفتلها لعندو وبيقلى 

سدقيني أنا بحبك 

بحبك لدرجة ماحدا بيتخيلى 

بحبك لدرجة مستعد اعمل أي شيئ لحتى تحبيني .ومستعد ضحي بحالي كرمالك ..

.


ميادة بتنفض حالها من بين ايديه بعصبية وبتقلو 

انا بحب تيم 

انا بعشقو لا تيم ومستحيل اني بدلو برجال الدنيا كلها 

وهو بيحبني وخطبتنا عن قريب .

ادهم بتنزل دمعة من عيونو 

بيكون قلبو عم يوجعو من جوا 

وروحو عم تتمزق وكأنها عم تفارق جسدو .

ميادة بتشعر أنها ئسيت عليه بتقرب منو وبتمسك أيدو وبتقلو 

ادهم انت اخ وغالي وانا عنجد مابعتبرك ألا متل أخي 

مابدي اخسرك

ليش هالشعور الحلو باتجاهك تخليني غيرو 

خلينا متل ماكنا نتعامل مع بعض او رح اطلب مساعد غيرك .

ادهم: هيك لهدرجة بطلتي تثقي فيني 

بدك تبدليني فوراً

ليش شو ذنبي 

بس لأني حبيتك .

ميادة: مارح احكي معك كتير بس بدي تفهم انو نحنا 

فقط زملاء عمل وبس .

ادهم بقهر: بس هيك .

ميادة: اذا بدك تضل نظرتي فيك متل قبل بتتراجع عن كلشي حكيتو 

ورح اعمل حالي وكأني ماسمعت منك شيئ .


ادهم: انا مافيني من دونك حتى ولو رح ادعس ع قلبي المهم كون جنبك . .

ميادة بس هيك رح تتعذب وانا مابرضى شوف اخي عم يتعذب وضل ساكتة ..

.

ادهم: لا تخافي علي 

رح خمد مشاعري متل قبل .

ميادة بلطف بتمد ايدها لتصافحو.و بتقلو معناتا اهلين فيك اخي .

ادهم بحرقة عم تشعل بقلبو : بيصافحا وبيبتسم .

ميادة: خلينا ننزل لاني بردت كتير ...

ادهم : مع انك بتحبي نسمات الهوا الباردة 

وبتعشقي جو الشتا .

.

ميادة بتطلع فيه بعتب وبتقلو ع شو اتفقنا نحنا هلئ .

ادهم:طيب خلص رح اسكت متل مابتريدي ..

.

ميادة: مو لاني بريد لان علاقتنا بالاصل ماتخطت الصداقة والاخوة ..

.

ادهم بيهز رأسو وبيمشو سوا 

بينزلو سوا وميادة كتير مزعوجة ماكانت متخيلة تسمع هالحكي بيوم ومن مين من ادهم 

أما ادهم بعد هاد الصد الكبير منها 

قرر يكتم مشاعرو بئلبو 

ويخمد شعورو 

ويحبها عالصمت ويعشقها عالمخفي .

.

بتروح ميادة عمكتبها وادهم بيوقف عم يطلع فيها بتكون من بعيد عم تشوفو روهى 

بتقرب منو وبتقلو 

روهى: شكلك متعلق كتير فيا ياترى هيا بتطلع فيك بهالنظرة .

بيلتفت ادهم وبيشوفا واقفة ومتكتفة وعم تسألو


يتبع.



إرسال تعليق

0 تعليقات