Header Ads Widget

أحدث المواضيع

رواية عشق مخفي الفصل الاول بقلم فرح أوغلو حصريه وجديده


رواية عشق مخفي الفصل الاول بقلم فرح أوغلو حصريه وجديده 








رواية عشق مخفي الفصل الاول بقلم فرح أوغلو حصريه وجديده 


عم تفرد شعراتها وتجهز حالها للنومة 

بس فجأة بيرن موبايله من المشفى بتطلع وبتقول من المشفى 

أمها : خير اللهم اجعلو خير 

ميادة وبلهفة بترد 

بنبرة خوف معقول هيك صار متأكدين طيب مشوار الطريق وبكون بالمشفى 

لا تعملو شيئ لحتى اوصل وخبروني بآخر التطورات 

بتسكر وفوراً بتلبس جاكيتها الاسود 

امها: شو صاير .


ميادة: مريض عندي عملتو عملية اليوم عم يوقولو

وقف قلبو 

ادعيلي امي ادعيلي بتطلع من البيت بسرعة وبتركد عالشارع العام 

وبتوقف تنتظر شيئ تاكسي يمرء بس كان بعد منتصف الليل ومن الصعب بهيك وقت يكون في حدا بالطريق


شوي بتشوف سيارة تيم وقفت قبالها .


تيم: اطلعي وصلك .


ميادة: وانت شو عرفك اني هون .


تيم: عمتو رويدا اتصلت فيني وخبرتني .


ميادة بقلبها امي لك امي بتعرفيني مابطيقو لهاد 

بتطلع معو غصب عنها 

وبيمشي تيم بسرعة 

تيم: شو سبب المضاعفات اللي صايرة مع مريضك .رواية عشق مخفي الفصل الاول بقلم فرح أوغلو حصريه وجديده


ميادة بخوف: عم يقولو وقف قلبو . 

تيم: على خير اهم شيئ تكوني قوية .


ميادة: شو مفكرني انت معقول كون انا السبب .


تيم: ماقصدت هيك .


ميادة: لا تخليني اندم اني طلعت معك .


تيم بعصبية بكمل وبدون مايحكي كلمة بصلو عالمشفى وبتنزل ميادة بسرعة عغرفة العناية المشددة .


ميادة: شو اخر التطورات .


ممرضة: عملنالو صدمات كهربائة ورجع قلبو نبض بس نحنا خفنا يرجع يوقف وهنن عم يحكو بيصر يطلع صوت انذار من الاجهزة 

لتعلن عن وقوف قلب المريض 

بتحاول ميادة بكل قوتها تخلي عايش برغم من كلشي 

ألا مع الآسف بيفقد الحياة


بتوقف ميادة منهارة وبتصير تطلع عليه كيف خط قلبو صار مستقيم وكيف راح المريض من بين ايديها .


ميادة بغصة: ساعة الموت 01:30 دقيقة


بتطلع بيكونو اهل المريض واقفين وعم يطلعو فيها .


ميادة بغصة: مع الاسف ماقدرنا نأنقذو 

عملنا كلشي بيطلع بأيدنا بس قلبو ماتحمل .


ام المريض : ماكان فيه شيئ كان عم يحكي معي كيف هيك 

وبتنهار وبتصير تبكي 

وتصرخ والكل عم يحاول يهونو عليها ويهدئو فيا


بس هيا كانت منهارة عالاخر 

بعدها بتصير تأشر على ميادة وتقول هيا قتلتو .


ميادة بحزن: سدقوني عملت كلشي بيطلع بأيدي .


بس ماحدا كان عم يسمعها والكل عم يطلع فيها بغل .


بتتركهن ميادة وبتروح عمكتبها 

بتضرب عالطاولة وبتصير تقول الحالة الاولى بتموت بين ايديكي 

مو انتي دكتورا وبتعطي الحياة للكل 

كيف قدرتي تاخديها من هالرجال 

كيف مامنحتي الحياة .

رواية عشق مخفي الفصل الاول بقلم فرح أوغلو حصريه وجديده

بتطلع من المشفى وبتوصل عبيتها 

بتخبر امها شو صار وبتصير امها تهون عليها 

رويدا: صح انتي دكتورا بس انتي مو بأيدك الحياة والموت 

كل هدول بس بأيدين الواحد الأحد 

لهيك لا تحملي حالك الذنب ورحي نامي ورتاحي بكرا عندك شغل


واوعك تبيني انك ضعيفة قبال حدا مين ماكان يكون 

بتقوى ميادة بعد سماع هالكلام من امها 

بتتنهد بتعب وبتقلها هالدنيا ماعم تنصفني ياامي 

بيوصلها مسج عموبايلها ( عشقاً أبدياً ستبقين بداخلي , لا يزول ولا ينتهي ألا مع انتهائي, عانقي شوقي وتقبليني يكفي خفاء )


بتسكر الموبايل وبتضحك ضحكة عفوية 

وبعد هالرسالة بتنسى كلشي صار معها وبتتبدل احوالها 

وبتقول بقلبها شو هالمعجب السري هاد كلامو بيرد الروح والله 

بتنتبه عليها أمها ألي ئاعدة حدها وبتقلها .


أمها: شو سبب هالبسمة لك ميادة؟ .


ميادة: ولا شيء لك رويدا .. . 

امها ببرودة اعصاب بتقرب منها وبتمسكها وبتشدلها أدنها وبتقلها 

مين رويدا وليه ان امك .


ميادة عم تمثل انها هم تتوجع بتقلها لك انتي ست الكل 

بس تركيني لانو رح تنقطع .


رويدا احترمني لعما .


ميادة بتتركها وبتقلها احترميني لعما .


ميادة بحب لك له ياامي مين في هون هي بغرفتنا ومافي غيري وغيرك 

مو انتي بتقليلي اعتبريني متل رفيئتك 

بعمرك شفتي وحدة بتقول لا رفيئتها امي ؟ .


رويدا: لا بهي افحمتيني .


ميادة مع غمزة : كيف لكن بعجبك انا .


رويدا: انتي بتعرفي ليش بقسى عليكي ببعض الاوقات .


ميادة بتتنهد وبتقلها لا عاد تفتحي نفس السيرة بربي حفظتها .


رويدا : لازم تضلي متذكرا وماتنسي انو تضلي عطول البنت الراكزاة وماتخلي حدا يحكي عليكي كلمة ولا يحكو على تربياتي .


ميادة: الله وكيلك عندي نسوان خال تنين هنن وولادن معقديني 

ولا هي ليا بنت خالي يابعدي لك

مكرهتني المشفى كلو ومكرهتني عمري .


رويدا: لا تتعاطي معهن انتي 

من يوم يومن بيغارو منك .


ميادة بضحكة : بربك مين ألي لازم يغار من التاني 

عالقليلة هنن عندهن بيت ألهن ماحدا بيمنن فيه


وكل وحدة فيهن عندها أب 

أما انا شو عندي ابي ألي الله يرحمو ولا قعدتي هون ببت جدي وعلى طول جدي بيسمعنا كلام وبيمنا انو باركين عندو 

لا هالكم سنة حاللن عنا من لما بلشت شغل ...

لاني صرت اصرف عالبيت 

برغم انو اوضاعن منيحة بس مابعرف ليش هيك بيعاملنا ... .


رويدا بتمسح الدمعة الي بتنزل من عينها وبتقرب ع بنتها وبتطبطب ع كتفها وبتقلى بيكفيني انك موجودة بحياتي .


ميادة: ليش انا شو مصبرني على هالعيشة غير وجودك انتي والتيتا فيها 

الله لا يحرمني منكم 

بتبوس امها من جبينها وبعدها بتروح عالحمام 

بتوقف قبال المراية وبتفتح المي بقوة وبتغسل وجها 

بتطلع بوجها وبتصير تتميز ملامح وجهها وبعدها بتعبس وبتقول


شبك ليش ضعفتي هيك قبال امك ( لا انا ماضعفت بس كنت بدي طالع كل القهر اللي جواتي )


لا ضعفتي وكنتي رح تبكي معا 

انا قلتلك البكى مابفيد بدك تكوني قوية ( انا تعبت ألي سنين عم اتعذب واتحمل )


ولو اذا بدك تضلي كل العمر لا تضعفي (مافيني انا كمان بشر فيني مشاعر فيني احساس )

رواية عشق مخفي الفصل الاول بقلم فرح أوغلو حصريه وجديده

بتدعسي على قلبك اذا اضطريتي عم تفهمي 

بس ماتخلي حدا يكسرك .


ملامح ميادة كانو مميزن لدرجة 

كانو عيونها الزرق الكبار الي عم يلمعو ولا بشعرا الغجري الطويل الاشقر اللي كانت تاركتو مفرود عراحتو 

ولا بشرتها البيضة الصافية 

طولها المناسب وجسدها النحيف ألي بتابرز كل انحناءات جسدها 

كل مواصفات الجمال فيها بس هيا كانت مهملة لحالها 

وماتهتم بجمالها 

يمكن من الظروف اللي مرقت فيا بحياتا يمكن لان مافي حدا تتزين وتغير حالها مشانو 

وهيك بعد ماهديت وطلعت غضبها بترجع لعند امها بابتسامة ناعمة .


رويدا: ارتحتي .


ميادة: اوووو وكتير .


رويدا: بدي بس افهم كيف لما بتزعلي بتدخلي عالحمام وبتطلعي منو وحدة تانية .


ميادة بقلبها بحكي مع حالي .


رويدا بتأشرلها بإيدها هييي شبك عم حكيكي .


ميادة: مابعرف شو بيصرلي يمكن لان الحمام المكان الوحيد ألي بكون فيه ومابيكون في عيون عم تراقبني... هلق امي ماخلص هالنقاش نعست بكرا عندي دوام بكير .


رويدا: نامي انتي انا رايحة شق

على ابي وامي وبرجعلك .


ميادة بتبتسم وبتتسطح بتختها وبتقول 

قربت بس خليني اشتغل عحالي كمان اكتر وصير قد افتح عيادتي الخاصة وبعدها ماحنضل هو دقيقة

بتغفى وهيا عم تتوعد << باليوم التالي>> بتصحى ميادة على رنة الموبايل ليعلن بداية يوم جديد 

بتفتح عيونها وبتبتسم 

وفوراً بتفتح موبايلة بيكون لسا مو واصلها شيئ 

بتدايئ شوي بس مابتبين بتتنهد


بتقوم من تختا وبتغير تيابها 

وبعدها بتطلع من غرفتها 

بتتلائى بأمها بتكون عم تحضر الفطور 

بتوئف ميادة عطرف طاولة السفرة بتاكل كم لقمة عالسريع وبتشف شفة شاي سريعة وبتطلع وهيا ماشية بتقلها لا امها لا تنسي تدعيلي امي .


امها بضحكة هيا عادتك يا مستعجلة انتي 

روحي الله يوفقك ولا يضيعلك تعب . ( رويدا وبنتها ميادة عايشين بنفس الغرفة رغم من بيت اهلها الكبير ألا تعودت ع ميادة من وهيا صغيرة حدها لوقت كبيرت )


وبتقعد رويدا وامها يفطرو وشوي بيصحى 

ماجد ابوها وبيقعدو كلهن بيفطرو سوا .


ماجد: شو وين ميادة .


رويدا: والله يابي راحت عشغلها من بكير .


ماجد بيهز براسو بعدم رضا وبيوقف وبيروح عغرفتو .


رويدا بتنقهر لان ابوها مابيحب بنتها ولو شعلتلو اصابيعا العشرة "___________________________" .أأما بالنسبة لا ميادة بتكون وصلت عالمشفى بتنزل من التاكسي وبتقلو عمو ابو اكرم متل العادة وقت بيخلص دوامي بتجي وبتاخدني 

ابو اكرم : متل مابتريدي بنتي .


ميادة: سلملي على خالتو ام اكرم وبتنزل من التاكسي وبتتنهد وبتطلع قبالها 

واقفة قبال اكبر مشفى خاص بالبلد مشفى الاحسان


بيوصلها مسج عموبايله بتفتحو بيكون رسالة نصية من حساب مجهول ( ماقيمة الصباح أن لم تبتسمي , ابتسمي لينير الكون بابتسامتك , ويصفو ويتعدل مزاجي ويبدأ يومي بحب )


بتبسم ميادة بعفوية و 

بتدخل عالمشفى بخطوات ثابتة وأنيقة 

وعيون الكل عليها 

صح ميادة مابتهتم بجمالها بس جمالها كان واضح وكتير وكل الممررضين والدكاترا بيتمنو نظرة منها 

وفوراً على غرفتها المخصصة ألها


بتغير تيابها وبتلبس المريول الابيض للاطباء 

اللي بيزيدها أنوثة وجمال 

وبتحط حوالي رئبتها سماعة القلب وبترتب شعراتها وبتطلع من غرفتها بتفائل .. وفوراً بيجي لعندها مساعدها ادهم 

ادهم: يسعدصباحك طبيبتي .


ميادة مع زورة وموعاجبها : وصباحك مساعدي 

شوفي عنا حالات لليوم 

وبتمشي وهو لاحقها .


ادهم: اليوم مليئ بالحالات ,


ميادة: شو صار مع اهل المريض المتوفي امبارحة .


ادهم: لا تاكلي هم دكتورة متل هيك حالات بتصير 

ونحنا كنا متوقعين انو مايتجاوب 

والموت كان اول شيئ من سلبيات العملية 

بس اهلو أصرو عليها .


ميادة: وشو وضع امو .


ادهم: منهارة عالاخر 

ميادة بتتنهد وبتقلو مشي نكفي شغلنا 

وبيبدأ يومهم بالشغل 

وبعدها بتبلش الجولة الصباحية


بتلتقى بابن خالها تيم بيكون واقف وحدو مساعدتو 

تيم بابتسامة وبينزل راسو انو سلم عليها 

أما ميادة بتتجاهلو وبتضل ماشية ولا بتعبرو .


تيم بيتنهد وبيضل عم يطلع عليها وهيا ماشية بكاريدور المشفى الطويل 

بيقطع شرودو صوت مساعدتو روهى


روهى : دكتور تيم شو نبلش جولتنا ,


تيم بيصحى عحالو وبيقلها اكيد تفضل ننتقل عقسمنا .


بما انو تيم وميادة تنيناتهم دكاترا داخلية وصحة عامة 

وهنن مسؤلين عن كل الحالات اللي بتوصل للمشفى من كل النواحي 

بس كل حدا فيهم مستلم قسم بالمشفى بطلب من جدهم ماجد اللي بيكون رئيس الاطباء 

وهيك بيدأ النهار الطويل 

ميادة عم تفحص المريض وتطمن عنو بتقلو كيف صرت يابطل .


رامي: مو تمام كتير هون موجوع .


بتنحني ميادة لتوصل لعندو بتقلو وهلق رح تبطل موجوع 

بتحطلو ابرة مهدئ بالسيرون 

وبتحط السماعة ع قلبو 

ادهم: دكتورة الوضع كتير تمام وماصار أي مضاعفات بعد العملية 


ميادة: ممتاز 

بيبقى كم يوم لحتى نتطمن عنو وبعدا بيتخرج .


رامي بعفوية: بس انا مابدي .


ميادة بضحكة: وليش يابطل .


رامي: بدي ضل هون لحتى شوفك كل يوم .


ادهم بضحكة ليك الازعر ليك .


ميادة بتزورو وادهم بيخفي ضحكتو فوراً .


بتقرب ميادة من رامي وبتمسك ايدو وبتقلو 

وعدني تكبر وتدرس وتصير دكتور شاطر وقتها بخليك تكون مساعدي وقتها

وغمزتو وئالتلو بنستغني عنو لا ادهم ... .


رامي اشرلها تقرب لعندو 

وبيتقرب عليه بعفوية... رامي: اصلاً هاد ادهم غليظ ماحبيتو .


ميادة عم تخفي ضحكتا بتقلو معناتا رح اتحملو هلق لحتى انت تصير مساعدي اتفقنا..., وبترفع ايدها وبيضرب فيها كف وبيقلها اتفقنا ... .


بتطلع ميادة من الغرفة برضا 

وادهم بيلحقها .. ادهم: وضع قلبو تمام بس انا اللي خايف منو يصير معو مضاعفات مع مرور الزمن ...

.


ميادة:تعرض لعملية ئلب مفتوح بعمر 11 سنة


مارح يصير معو شيئ 

وبيكملو اشراف على المريضين 

وهيك لا انتهاء دوام المشفى 

بتدخل ميادة عغرفتا وبتبدل تيابها وبعدها بتكون بدها تطلع بيندق باب مكتبها 

ميادة بتتنهد بتعب وبتقول : اتفضل .


بنفتح الباب وبيطل منو تيم وحدو اختو سهى 

تيم: كيفك اليوم 

ميادة: بنشكر الله .


تيم: شو عندك هلق 

اليوم معزومين عند بيت جدو ماجد واتصل فيني جدو وخبرني انو نرجع سوا .


ميادة: مافي داعي برجع لحالي .


تيم: مافي داعي اذا رايحين لنفس المكان .


ميادة بتتنهد وبتقلو ليك تيم انت ابن خالي على عيني وراسي 

بس لطفاً لا تدخل بحياتي .


تيم بنرفزة: عراحتك 

بيتركا واقفة وبيطلع من مكتبا سهى بسخرية 

عشو شايفة حالها هي بنت عمتك .


تيم: تسطفل شو بدنا منها .


سهى : من يوم يومها بتكرهنا هيا وعمتو .


تيم: لا تظلمي عمتك . 

عمتو ميادة بتحبنا كتير .


سهى: بس بنتها ما بتطيئنا .


تيم بيتنهد وبطلع بالسيارة وبيوقف شوي .


سهى: شبك ماتمشي .


تيم: اسكتي شوي واستني معي .


شوي بتطلع ميادة من المشفى بيكون ابو اكرم عم ينتظرا بتركب معو 

وبعدها بيمشي تيم .


سهى بنرفزة: هلئ بربك ألنا حصة عم نستنا حضرة جنابها .


تيم: انتي سكتي ماخصك .


سهى بتتدايق من تيم لتعاملو معها 

وبتضل ساكتة طول الطريق 

بيوصلو سوا وبينزلو 

بتطلع فيهن ميادة بعدم مبالاة وبتدخل عبيتها 

بتسلم عالكل بيكونو قاعدين بالصالة 

رويدا : بنتي غيري تيابك وتعي .


ميادة: بتأمري امي .


رويدا عم تأثبت بنتها بأي طريقة قبالهم 

بس هنن ولا عاجبهم شيئ


بتلبس بلوزة بيضة عالطويل وعبى وبتربط شعراتها كعكة وبتطلع من غرفتا وفوراً عالمطبخ لتساعد امها بسكب الاكل 

بتلاقي تيم عم يساعدهم .


ميادة: شو كأنو استغنيتو عن خدماتي .


امها بضحكة : والله تيم الله يعطيه العافية عم يساعدنا 

نقلو الصحون عطاولة السفرة .


ميادة: هلق هيك صار .

رواية عشق مخفي الفصل الاول بقلم فرح أوغلو حصريه وجديده

رويدا : ميادة اشتغلي من تم ساكت 

او خلص الجلي عيكي .


ميادة: لا دخيلك براسي بنقلن بس كلو ألا الجلي .


رويدا: وانت كمان تيم ساعدها .


تيم : انا بأمر عيونك عمتي 

بيكون بدو يطلع من المطبخ بفوتت ميادة بيوقفو شوي وتيم عم يطلع بعيونها وسارح فيهم 

كان قلبو عم ينبض بقوة وعقلو مو معو وكانو مو بهالدنيا .


اما ميادة عم تتجاهل تطلع بعيونو السود وتحاول تزيح نظرها عنن بس تفكيرها خانها وضلت عم تطلع فيه 

وسرحت بعيونو السود ورموشو الكثيفة 

بلحيتو المهذبة 

وكأنها عم تغرق ببحر حبو ومستسلمة عالآخر ... هيك لحتى يسمعو صوت ليا 

ليا: بدي فوت لو سمحتو تبعدو .


ميادة بتصحى عحالها وبتتراجع فوراً اما تيم بيضل عم يطلع فيا و يبتسم .


نعرفكم على ليا (ليا بتكون بنت خالها اسعد لا ميادة وهيا وحيدة أهلها وهيا بسنة التخرج بالجامعة وعم تدرس طب واكيد انتبهتو عينها على تيم حلوة كتير سمارها الفاتن وعيونها العسلية الكبار ورموشها الكثيفة )


ليا: كيفك تيم .


تيم : بيقلها الحمدلله وبيروح يكمل شغلو .


ليا بتنقهر انو تجاهلها وبتشعل بقلبها نار الغيرة من ميادة 

الكل كان شايف حب تيم الكبير لا ميادة 

بس ميادة بعمرا ماعبرتو او بادلتو المشاعر وهالشيئ اللي مصبر قلبها لا ليا .


بيخلصو نقل السفرة وتيم بيققد حد عمتو رويدا اما ميادة حدها من الطرف التاني .


الكل قاعد عالسفرة لمة عائلية بامتياز الاخوة واولادهم 

والاخت وبنتها 

عيون تيم على ميادة وعم يراقبها ط.ل الوقت 

وعيون ليا بحب على تيم أما على ميادة بحقد 

وسهى مابيكون عاجبها شيئ بس مشاركة بصمت وعم تتمعن بالكل .


ام ليا اللي بتكون مرت اسعد الاخ الاصغر لا رويدا بتتأفأف وبتقول والله طول عمي .


اسعد : شبك عمري لتكوني جعتي .


ام ليا: لا بس لاني عاملة دايت ولازم اكل عالوقت ومابيصير اتاخر .


اسعد: صار وقت جيت بابا 

وبيطلع باخوه وبيقلو أي شو اخبار شغلك لك اخي .


مسعود: الحمدلله ماشي الحال .


اسعد: بس نخلص من الاكل عاوزك بموضوع بالشغل .


مسعود : ماشي .


وبيلتفت مسعود عأولادو وبيسألهن عن شغلهن 

سهى: شغلي تمام 

وتعودت عالمشفى .


تيم بعفوية: لاتخاف ع سهى ابي صح هي اول سنة ألها بالمشفى بس بنتك شاطرة كتير .


سهى بضحكة : من اسبوع في مرا ولدتها وكانت ولادتها صعبة كتير 

وحالتها صعبة بس الحمدلله مرقت ع خير جابت بنت متل القمر وسمتها سهى عأسمي ... .

مسعود بضحكة : حلو كتير هالشئ

.

بيقول تيم : سهى المسعود افضل طبيبة نسائية وتوليد بالمشفى صارت بعد هالحادثة وماحدا ضل ماحكا عنها وعرفا .

سهى: وانت كمان اسمك لا يستهان فيه بالمشفى 

بتعرف ابي دكتور صالح دخلو معو على عمليات كبيرة وخطيرة الاسبوع الماضي .


تيم بيتلبك : لا سهى بس انا كنت عم اتعلم منو .


سهى ولو كان بيكفي انت برفقتو


ولا شو قلك ياابي تيم قاهر قلوب الصبايا بالمشفى ,

يتبع...





إرسال تعليق

0 تعليقات