رواية عشق مخفي الفصل التاسع بقلم فرح أوغلو حصريه وجديده على مدونة قصر الحكايات
رواية عشق مخفي الفصل التاسع بقلم فرح أوغلو حصريه وجديده على مدونة قصر الحكايات
بعنوان_حياتي_ملكك
رويدا: شو رايك بنتي
ميادة: شكراً كتير الكم بس انا قررت اني اطلب واستأجر البيت من عمو ابو أكرم
ومتل مو شايفين البيت منيح وكبير
واكيد رح يقبل
و نحنا هيك مابنكون تقل على حدا .
سلام: الله يسامحك يا روحي شو تقل وما تقل لك بحطكم بعيوني .
ميادة: هيك انا بكون مرتاحة ..
.
مرتضى: نحنا مارح نضغط عليكم
لهيك ايمتا ماحبيتو تستقرو عنا بيتنا مفتوح ألكم .
وهلئ يالله ضبيتو تيابكم لحتى نمشي .
سلام: كلو جاهز .
بتوقف رويدا وميادة .بيودعوهم وبيرجعو عالصالة بيقعدو .
رويدا بتلبك : عم تشوفي تيم .
ميادة: لا اليوم ماشفتو لاني انتقلت عغير قسم
وقليل لحتى شوفو .
رويدا: بس انا شفتو .
ميادة: ايمتا وكيف وشو بدو .
رويدا: ولا شيئ عم يطمن عنا
وعطاني ظرف فيه شوية مصاري .
ميادة بعصبية : وكيف بتقبلي تاخديهم منو
بتعرفي شو عمل فيني .
مدونة قصر الحكايات للروايات الكامله من هنا
رويدا: بصراحة هي مو اول مرة
تيم من اول يوم اجينا لهون وهو عم يدعمنا
بس اليوم كان باين عليه تعبان ومقهور
خايفة يكون صاير معو شيئ
.
ميادة: مارح عاتبك ليش عم تشوفي
بس هي اخر مرة بتلتقي فيه وبتاخدي منو شيئ
نحنازمو بحاجتهن .
رويدا : تيم متلك مظلوم .
ميادة: كلشي عملو بأيدو مافي حدا فيه يجبرو .
رويدا: لا تكوني هيك قاسية
ماتعودت عليكي هيك قلبك الطيب لا تخسرية .
ميادة: قلبي مات من زمان
لهيك لا تطلبي من قلبي شيئ لانو مات
بتتركا وبتروح عغرفتا بتئعد عتخت (لا تكن في نظري مظلوم ، ابقى ظالم ليزيد كرهي لك ،
دعني أكرهك كم شئت لا تكن بريئاً ف البراءة متبرية منك )
بيمرق اسبوع وميادة من شغلها لا بيتها حتى ب اكرم ماعاد التقت كتير وبيتواصلو عالموبايل .. وبالمشفى بتقضيه مع ميريدا وعم يتعلقو ببعض بشكل ملحوظ للكل
أما تيم بس بيشوفو بعض بالمشفى وبيكتفو بنظرات مو اكتر
كلو كان ماشي طبيعي لحتى صار اليوم اللي نكشف فيه كلشي
.كالعادة بتروح ميادة وبيوصلها ابو اكرم عالمشفى .
بتتلتقى ب سهى قبل ماتدخل ع المشفى .
بتقرب منها سهى وبتسلم عليها .
سهى: صباحو شو اخبارك .
ميادة : من الله بخير .
سهى: بتعرفي انو امي مريضة وطلع معها سرطان بالدم .
ميادة بتزعل عليها بس ما بتبين وبتقلها الله يشفيا يارب والله لا يضرها .
سهى: بدي تسامحي امي لانها ظلمتك
صح امي ماعترفت بغلطها
بس انا بعرف الصح من الغلط
كلنا ظلمناكي يا ميادة وبتمني تسامحينا .
ميادة: تأخرتو كتير .
سهى: طيب سامحي اخي
اخي مو ذنبو انا بعرف ذنب مين
لاتحملي فوق طاقتو .
ميادة: شو هو اللي بعتك لتدافعي عنو
.
سهى: لا بس انا مافيني شوف الحق واسكت .
ميادة: بالنسبة لا اللي صار بيني وبين تيم ماضي وانتهى
وانا حالياً مرتبطة .
سهى بقهر: الله يوفقك بحياتك .
بتدخل ميادة بس بتختفي البسمة من على وجها
بتشوفها ميريدا وفوراً بتقرب لعندها
.مدونة قصر الحكايات للروايات الكامله من هنا
ميريدا: لازم احكي معك ضروري .
ميادة: شوفي .
ميريدا : مشي معي لخبرك
بيدخلو عمكتب ميريدا
وقبل ماتحكي بينفتح الباب وبيدخل تيم ..
.
ميادة: شو عم.تعمل هون .
تيم: مصيبة وقعت فوق راسنا .
ميريدا: يعني خبرت .
تيم بيأشر برأسو بأسى اي .
ميادة: طيب فهموني شو عم يصير
تيم : بتتذكري من شهور لما عملتي عملية قلب مفتوح والمريض تاني يوم مات .
ميادة : اي بتذكر اول حالة وفاة ألي مستحيل انساها .
تيم بحزن: امو للمتوفي قدمت شكوى عليكي
وتشكلت لجنة لحتى تحقق بهالموضوع .
ميادة ما بيحملوها رجليها
بتكون بدها توقع ويغمى عليها بيقرب منها تيم وبيسندها
وبيقعدها عالكرسي .
تيم: لا تهكلي هم ياعمررري
رح اعمل كلشي بيطلع بأيدي لا اكشف الحق
.
ميادة: انا ما قتلتلو
العملية نجحت مابعرف شو صار ومات .
ميريدا: لاتخافي ابي شخصياً مهتم بالموضوع
.
ميادة: انا مو هيك بعمري مافكرت آزي حدا .
ميريدا: طيب قعدي وأهدي .
تيم: بالأزن منكم
بيطلع وبيتصل بحدا .
تيم: عم قلك ممكن تنسجن وممكن يسحبو شهادتها
وعدا عن هيك سمعة المشفى بتتدهور
لازم نتصرف .
اكرم: طيب انت خليك جنبها وانا مسافة الطريق بكون عندك .
تيم: اكرم لا تتأخر من دخلت عالتحقيق بتروح فيا
وحياتها المهنية بتنتهي
لازم نلاقي حل بسرعة
ونعرف نتصرف بأسرع وقت .
اكرم: طيب جاي مسافة الطريق بس .
تيم: بانتظارك انا .
بيسكر تيم وبيفتل بدو يمشي بيتفأجئ بوجود ميادة خلفو .
ميادة عم تطلع فيه نظرات غريبة ممزوجة بالخيبة والألم بتقلو بحروف مقطعة انت بتعرفو لا اكرم .
تيم بتوتر : اي .
ميادة: ومن ايمتا
تيم: من زمان كتير .
ميادة: شو اني مغفلة .
تيم: اسمعيني للآخر بعدين حكمي .
ميادة: عم تضحكو علي انتو الاتنين
.
تيم: نحنا كنا عم نساعدك .
ميادة: ماطلبت مساعدة من حدا .
تيم بيصرخ ميريدا تعي خدي ميادة لجوا واوعك تخليها تطلع .
بيتصل تيم ب عمتو وبيخبرا كلشي صار
ورويدا بتخبر سلام
وبيتفقو يجيو عالمشفى سوا .
اكرم عم يسوق بسرعة كبيرة بيوصل عالمشفى وبيدخل بتلاقى ب تيم .
تيم : ميادة سمعتني لما كنت عم احكي معك .
اكرم بيضرب كفوف ايديه ببعض مو وقتو هلق طيب
وشو قالت .
تيم: قال نحنا استغليناها وانها مغفلة .
اكرم: هالبنت مجنونة بربي
.
تيم: مو مشكلة تكرهني المهم روح ساعدها
اللجنة رح تبدأ تحقيق
من الممرضين المسعفين لحتى يوصلولها
.مدونة قصر الحكايات للروايات الكامله من هنا
اكرم: طيب بالاول رح اعمل كم شغلة وبعدين بروح بشوفا .
تيم: انا شاكك بشي ويارب يكون شكي مو بمطرحو .
اكرم: ليكون قصدك ليا
تيم: مين غيرا مابدو مصلحة ميادة .
اكرم: انت استدرجها بلكلام ولاتنسى كل مكالماتك مسجلة
لهيك اذا بتعترف انها السبب رح نفيد ميادة بسرعة .
تيم: لكن اتفقنا .
بيروح تيم عمكتبو وبيتصل ب ليا
اما اكرم بيحقق مع الممرضين كلهم وبيشك بوحدة منهم
وبيصير في علامات استفهام جديدة
تيم : كيفك ليا .
ليا: بعد زمان .
منيح تذكرت عندك خطيبة تسأل عنها .
تيم: من الاخر ليا بدي اسالك سؤال واذا بتجاوبيني بصدق
بوعدك اتغير من طرفك .
ليا : تفضل
.
تيم: انتي السبب باللي عم يصير حالياً مع ميادة .
ليا: ليش شو عم يصير
.
تيم: انفتحت امور قديمة ضدها وماحدا ألو مصلحة يأذيها غيرك .
ليا: لو انا كنت قلتلك بس هالمرة مو انا .
تيم : سدقيني يا ليا
.
ليا: بغلاوتك عندي مو انا
تيم: عكل حال انتي طالق .
ليا وهيا عم تبكي: هيك ياتيم بتتخلى عني .
تيم: لا عاد تتصلي عهاد الرقم
وألا رح تشوفي وجه تيم الحقيقي
اكتر من اللي صار مع ميادة مارح يصير لهيك اعتبريه تهديد ميادة خط احمر .
ليا: الله لا يخليني اذا بخليكم تتهنو .
تيم بيسكر بوجها
..
أما ليا بتصير تبكي وبتسمع امها صوت بكاها وبتجي لعندها
ام ليا: شبك يابنتي .
ليا: تيم طلقني
وتركني كرمال ميادة .
ام ليا: والله لحتى حاسبو
بتتصل على مجاهد لحتى يجي .
ليا : امي شو بدك تعملي .
ام ليا: بس يجي رح تعرفي
بتوصل اما لا ميادة وخالتها وولادها
.
بيسألو وينها وبيدلوهم عغرفة ميريدا .
بتدخل لعند بنتها وبتضمها وبتصير تبكي
.
ميادة بخوف: امي انا ماقتلتو .
رويدا: بعرف ياعمري .
ميادة: رح يسجنوني ياامي .
رويدا: مارح اسمح لحدا يأزيكي .
سلام : اهدي يابنتي كلو بينحل .
جيانا بتقرب منها وبتضمها وبتقلها
اهدي ياعمري رح ينكشف كل شيئ .
اما جواد بيحط ايديه بجيابو وبيوقف حد الباب
وبيصير يطلع على ميادة وميريدا
جواد بقلبو: اكيد في شيئ غلط
مو معقول الشبه
بينفتح الباب وبيدخل اكرم .
ميادة بتطلع فيه بحقد وبتقلو : اكرم يا منقذي ولا قلك يا محتال .
اكرم: شو هالحكي ميادة
هلق مو وقت العتب .
ميادة: ليش انت شو تركت للحكي
عم تستغفلوني
وانا متل الهبلة سدقت
.
اكرم: ميادة لا تخبصي بالحكي اسمعيني .
ميادة: كنت مفكرة تيم بس معذبي ولا طلعت غلطانة الكل تراهن على عذابي .
اكرم بنبرة.عصبية وبصوت مرتفع : اسمعيني عم قلك
وانتو كلكم اسمعوني .
الكل بيطلعو عليه
واكرم عيونو بس على ميادة ورويدا
اكرم : بدي تعرفو بالاول انا وتيم في بيناتنا معرفة سابقة
وتيم بيعرفني وبيعرف عيلتي
وبيعرف ابي كمان
لهيك ابو اكرم ما صار رفيقك عالفاضي
ولا صار هو اللي يوصلك وبدون اجرة عالفاضي
فكري منيح بتعرفي
لما صار الحادث الأليم مع ابي من سنين
وانتي اللي عالجتي
دكتور تيم
بيومها دفع فاتورة المشفى عن ابي
بوقتها كانت حالتنا على قدنا
وماكان معنا هالمبلغ للمشفى
وهو اللي ساعدنا
وساعدك بنفس الوقت
رح تسألي ليش وكيف رح قلك
لحتى يساعدك ألك ولحتى يكون مامن عليكي مع ابي
مدونة قصر الحكايات للروايات الكامله من هنا
اللي رح يكون داير بالو عليكي كأنك بنتو وهالشيئ لصالح تيم
لانو بيحبك وبدو مصلحتك .
ميادة عم تطلع فيه ومو مسدقة شو عم تسمع .
اكرم: استنو ماخلصت
بقت شغلة لازم تعرفوها
تيم وقت الحادثة اللي صارت ببيت الجبل
تيم ماتركك وتخلى عنك.متل مافكرتي
لو أي حدا غير تيم يمكن كان عمل غير شيئ
في وحدة اسمها ليا بالعيلة
كشفت صور ألك ولنفس الشب اللي حاول يعتدي عليكي
بوضع مشبوه وشوفتو ياهم قبل الحادثة بكم يوم .
ميادة بتصير تنزل دموعها من على عيونها بس بصمت
أما رويدا بتشهق وبتبكي .
اكرم: اي الصور كانو صعبين لدرجة مو اي انسان فيه يضبط اعصابو ويتحمل انو يشوفهم
بس تيم مع هيك كذبها وبقي معك ولحق حساسو انك بريئة
شو بدك يعمل اكتر من هيك ليثبتلك حبو ألك .
ميادة بحزن : بس الشب قلي انو من طرف تيم .
اكرم: وانتي مجنونة لحتى تسدقي لعبة ولعبوها عليكن
وكنتي انتي الضحية وتيم المظلوم
بقي تعرفي شغلة وحدة
انو انا وتيم عم نشتغل عالقصة من الاول
ومو أبي اللي خبرني لا تيم
حكالي اتقرب منك وكون جنبك بدالو وبصراحة
البيت اللي قاعدين فيه هلئ مو ألي
هالبيت كان فيه مستأجرين بس بطلب منو فضينا البيت كرمالكم
وسدقيني لو انتي ماطلبتي من ابي
كان ابي هو رح يعرض عليكي تسكنو عنا
تيم مو هيك لاتفكري فيه انو هو سبب عذابك
السبب الرئيسي لكل هاد شخص واحد
ميادة بعد هالكلام الافكار برأسها ملخبطة
عم تفكر معقول كان قريب مني كل هالقد وانا كنت عمية ومو شايفة
بس مع هاد كلو ما بيحقلو يتركني بهيك وضع لحالي ويروح .
بتطلع ب اكرم وبتقلو مافي شيئ بيشفعلو اني اسامحو
لانو هو تركني مرة
ويمكن يعيدها
.
اكرم بيعصب منها وبيطلع فيها بقهر وبقلها الكلام معك مانو فايدة
ضلي تكبري لحتى يضيع من ايدك
وسدقيني لو أي حدا مكان تيم مو بس كان تركك كان قوصك
بس هو عالقليلة بعد
بيتركن وبيطلع وهو ومعصب .
رويدا بتقرب من بنتها وبتصير تخفف عنها .
ميريدا: لا تهكلي هم رويدا خانم ابي متكفل شخصياً بقصتها واكيد محلولة .
رويدا بتلحق مصدر الصوت وبتطلع ب ميريدا
لك هي هيا البنت اللي كانت مع احسان .
رويدا بتأتائ شو اسمك انتي
.
ميريدا بتقرب منها وبتبسم بتقلها ميريدا احسان .
رويدا: لكن هي بنتو .
جواد من بعيد بيقلها شفتي يا آنسة ميريدا هي جمعتنا صدفة تانية
وعرفت اسمك .
ميريدا بتطلع فيه وبتبتسم .
الكل بيكونو على اعصابهم
ميريدا لا تإخذوني ياجماعة بس مضطرة اني روح في مريضة بحاجتي هلئ .
بتطلع فيا ميادة وبتقلها بحزن وكيف وضعا .
ميريدا: مارح خبي عنكم هيا عرفت بالمرض بمراحل متقدمة كتير لهيك من
الصعب انها تتجاوب مع العلاج
مع هيك بدأنا بالعلاج الكيماوي واللي مكتبلو عمر بيقتل الشدة .
رويدا باستغراب: عن مين عم تحكو .
ميادة بأسى مرت خالو مسعود امو لا تيم
طلع معها كانسر بالدم .
سلام ورويدا بيطلعو ببعض بحزن
نحنا صح تمنينالها الموت بس مو بهالطريقة .
ميادة بأستغراب ليش لحتى تتمنو الموت ألها
شو عملت معكن .
بينفتح الباب وبيدخل منو احسان وماجد .
الكل بيطلع فيهم بحالة صدمة
رويدا ماعم تسدق معقول اجتمعو سوا
كيف هالدنيا اديش غريبة
ماجد بابتسامة نصر صار الوقت يتحق معك يا ميادة
لجنة التحقيق طالبينك ...
.
ميادة بخوف: شو ممكن يصير .
بيقرب منها احسان وبيحط ايدو على كتفها وبيقلها
لا تخافي انا معك عم اعمل المستحيل لحتى اكشف برائتك
ومين ماكان المجرم رح ياخد جزائو .
ماجد بيغص وبيطلع فيهم .
احسان: بالبحث تبين انو في مادة تلقاها المريض وعلى أثرها توفى
يعني هي جريمة وفي حدا متقصد يبليكي .
ميادة: اطلعتو عالكاميرات .
احسان: تيم واكرم عم يفحصوهم بس انتي هلئ كوني قوية
وخبريهم بكلشي وبصدق .
.
ميادة بتبتسم بوجهو وبتمشي معو
بتدخل على مكتب كبير
فيه تلاتة مشكلين من اللجنة
قاعدين وبانتظارها
.
نظراتهم ما بتبشر بالخير .
مدونة قصر الحكايات للروايات الكامله من هنا
ميادة للحظة بيرجف قلبها وبتخاف
بس بتقوي قلبها وبتدخل بخطوات ثابتة وقوية
وبتوقف بالنص
واللجنة عيونهم عليها . .
وبتبدأ المناقشة وبتبدأ الاسئلة وميادة عم تجاوب بكل هدوء .
بتوصل اللجنة لا سؤال كتير حساس
ميادة بتتلبك وبتطلع فيهم بخوف
وقبل ماتجاوب .
بهاللحظة بينفتح الباب وبيدخل منو تيم .
اللجنة بعصبية انت بتعرف حالك لوين داخل .
تيم عم يطلع بعيون ميادة بفرح وبقلهن
اجيت دافع عن هالدكتورة
بيئرب لعندهم
وبيحط قبالهم مقطع فيديو
لحتى يشوفوه .
تيم: ترصدد كميرات المراقبة هالفيديو بيوم الحادثة
طبعاً هو كان محذوف بس قدرنا نرجعو بطرقنا .
بيشغلو وبيشوفو بينصدمو .
تيم: حتى انا انصدمت
ماتوقعت انو هالشخص هو السبب .
اللجنة: ليكون مفبرك
.
تيم: فيكم تتأكدو من التاريخ
وعدا عن هاد كلو في ممرضة شاهدة على هاد الشيئ واستجوبها المحقق واتأكدنا من المعلومة
وهي دليل براءة الدكتورة ميادة صار بأيدكم بطلب من حكمتكم انو تدافعو عن الحق
وكل انسان ياخد جزاتو
وتنصرو المظلوم وتحاسبو الظالم .
اللجنة: طيب فيك تنتظرنا برا .بيطلع تيم وهو عيونو معلقة ب ميادة وخايف عليها
.
ميادة بتطلع فيه بحب وبتشكرو بعيونها .
بيكونو كلهم واقفين وعم ينتظرو
احسان: شو صار ياابني عرفتو شيئ
.
تيم عم يطلع ب جدو بحقد وبيقلو عرفنا كلشي .
ماجد بيتلبك وبيكون بدو يروح
بس بيكون اكرم وراه وبيمنعو .
رويدا: شو عم يصير خبروني
ليش محاصرين ابي هيك .
تيم : ميادة رح تحكي كلشي انتظروها لتطلع .
الكل عيونهم على ماجد
أما عند اللجنة بيرجعو وبيكررو السؤال
بتشكي ممكن رئيس الأطباء هو اللي استغل هالنقطة لطرفو
وعمل هيك
.
ميادة: هو بيكون جدي قبل ما يكون رئيس اطباء المشفى
لهيك مابفكر مجرد التفكير انو ممكن يعمل شيئ بيأذيني .
اللجنة: لازم تفتخي عيونك منيح يابنتي
السبب بموت مريضك هو رئيس الاطباء ماجد .
ميادة بتشهئ لا مستحيل .
اللجنة: بنوعدك انو رح يتعاقب أشد عقاب وينال جزاتو
وهلئ فيكي تتفضلي انتي بريئة .
بتطلع ميادة وهيا مقهورة وموجوعة كانت مشاعرها مو مفهومة ببتوقف قبالهم و الكل عم يطلعو فيها ويسألوها شو صار معها
بس ميادة نظرها معلق عشخص واحد
على جدها ماجد .
( ألم ترحم شعوري ، ألم تراعي صلة الدم التي بينا ، كيف لك ان تكون بلى قلب ، استبدلت قلبك بالحجر ، لكن والله الحجر بريئ منك انت أقسى من ان يكون قلبك حجراً ، انت بلى قلب وبلى ضمير )
يتبع.👇👇👇👇👇
مدونة قصر الحكايات للروايات الكامله من هنا

0 تعليقات