قصة ليلي وآدم حصريه وجديده وكامله جميع الفصول على مدونة قصر الحكايات
قصة ليلي وآدم حصريه وجديده وكامله جميع الفصول على مدونة قصر الحكايات
بينما كانت خيوط الشمس تودع أزقة المدينة القديمة، كانت "ليلى" تجلس في ركنها المعتاد بالمكتبة، تغوص بين صفحات الروايات لعلها تجد حياة تشبه أحلامها. فجأة، سقط كتاب من الرف المجاور، ليمتدا يدان في وقت واحد لالتقاطه.
هناك، التقت عيناها بعيني "آدم"، الغريب الذي يحمل في ملامحه هدوء البحر. لم يكن مجرد لقاء عابر، بل كان "فصلاً جديداً" بدأ بكلمة اعتذار وانتهى بحديث لم ينقطع لساعات.
توالت الأيام، وأصبحت رسائلهما المخبأة بين صفحات الكتب هي لغتهما الخاصة. اكتشفا أن الحب ليس دائماً صرخة مدوية، بل هو ذلك الدفء الهادئ الذي يشعر به المرء عندما يجد روحاً تشبه روحه في زحام العالم.
في النهاية، أدرك كلاهما أن أجمل قصص الحب ليست تلك التي نقتنيها من الرفوف، بل هي التي نكتبها نحن بمواقفنا وصدق مشاعرنا.
هل تفضل أن تكون نهاية القصة سعيدة وتقليدية، أم تفضل إضافة عنصر درامي أو مفاجأة غير متوقعة؟

0 تعليقات